وقال تعالي :
{ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ } صدق الله العظيم
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
{ ما أنزل الله من داء ألا أنزل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله }
هذه الآية وهذا الحديث دليل قاطع على شرعية العلاج والتداوي بالقرآن الكريم ، من هنا جاء الأمل للمريض بالشفاء وللطبيب المعالج بشفاء مريضه ، لأن الله جعل لكل مرض دواء فليس هناك مرض لا علاج له إلا الموت ، وهذه حكمة ألاهية ، والإسلام شرع لنا العلاج الروحاني مثل الاستعاذة بالله من الشياطين والرقي والدعاء . وأشار القرآن الكريم إلى الكثير من أمور العلاج عن طريق الغذاء والتي تحتوي في مكوناتها على علاج للعديد من الأمراض إن العلاج بالقرآن وعلوم الرقية أصبح ضرورة ملحة في عصرنا الحاضر لمن يعلم في نفسه تقوى الله ، فكم عروس طلقت يوم زفافها وكم عريس حرم زوجته ليلة عرسه وكم عائلات شتت وفرق وهناك من مشاريع تجاريه أغلقت أبوابها وأشخاص انقلب حالها من السعادة الحزن ومن ألغنا ألي الفقر بسبب بعض من المغرضين أو الحاقدين أو الطماعين أو الحاسدين الذين غواهم الشيطان .
* العلاج بالقران الكريم والزيوت العطرية والأعشاب الطبية فقط *
علا ج جميع الأمراض البدنية والنفسية التي يعجز عنها الطب أن يجد لها حل، و الأمراض الروحانية مثل السحر والمس واللبس الشيطاني بأنواعه والعين والنظرة والحسد والجن العاشق المسبب للعنوسه ( تعطيل الزواج ) وحل المشاكل بين الزوجين والنفور والبغضه والربط والعجز الجنسي والعقم وعدم الإنجاب ومصالحة القرين المتسبب في عدم التوفيق في المشاريع التجارية أو الشخصية والاكتئاب الوسواس والخوف والصداع المزمن ( الشقيقة ) والنسيان وعدم القدرة علي ا لتركيز وحالات ا لطلا ق ويكون سببها الأعمال السفلية .