انااريدالاالاصلاح مااستطعت وما توفيقى الا باللة علية توكلت والية انيب مؤكد انه عبدضعيف والشفاء من عند الله
| |
اضغط على الصورة













































 
 
 

الاكتئاب المؤقت:

هو تغير النفس وانكسارها من شدة الهم والحزن. وهو مرض روحاني وينقسم الى عدة أقسام:

وهي على النحو التالي:

الاكتئاب الظاهري  :

الاكتئاب الباطني   :

الجنالهلوسة:         

الانفصام في الشخصية :

نوبات العصبية      :

أما بالنسبة للاكتئاب الظاهري فهو الحالة الواضحة، وأحوال هذا المرض وأعراضه واضحة للعيان، وتكون تصرفات المريض غير سوية وفي الغالب ما تكون الأعراض عنده فاضحة كمثل الرجفة، الكلام مع النفس، الكلام مع آخرين لا وجود لهم، التسكع بالشوارع والجلوس في الأماكن القذرة، القوة الزائدة التي تبلغ قوة ثلاثة رجال، الهيجان والعصبية الزائدة، عدم القدرة على الصلاة، الاستياء من سماع قراءة القرآن، الخروج من البيت وعدم العودة ألا بعد وقت طويل، الذكاء البائن في بعض الأحيان، الغباء اللا محدود في بعض الأحيان. أما بالنسبة للاكتئاب الباطني فهو خفي ولا يشعر بوجوده عند الشخص ألا المقربون، لأنه يتصرف مع العامة بحرص شديد، ولكن غالبا ما يكون مكشوفا لدى زوجته وأولاده.

أما النسبة للاكتئاب الباطني، الانعزال، كراهية العلاقات الاجتماعية، النفور من الجميع، الإحساس بالعدائية للجميع، الشعور بالعظمة والتعبير عن ذلك، عدم الاكتراث بالآخرين، الأنانية، الهزال والكسل، التقلب بالشخصية، التردد الدائم، الإجابة بنعم ولا في الآن نفسه.

أما بالنسبة للجنون المؤقت فيكون الإنسان الطبيعي غير مصاب بأي مرض، وينقلب فجأة من إنسان بالغ عاقل راكز راشد، إلى إنسان لا يفقه من الدنيا غير بعض الكلمات التي تعلق في عقله ولسانه ويبدأ يكررها، وفي اغلب الحالات تكون لصاحب هذه الحالات حركات بالرأس أو الرقبة أو الأيدي، ومنهم من يقول: أنا الملك، أو أنا الامبرطور، أو أنا فلان الجبار، أو أنا رسول من الله، أو أنا المهدي المنتظر، أو أنا من الملائكة العلوية، أو أنا من الجن الطيار، أو أنا من الجن الأرضي، والى آخرة.

أما بالنسبة للهلوسة فتأتي في حالتين منفصلتين. الحالة الأولى: عند ارتفاع الحرارة عند الإنسان لأربعين درجة مئوية،

فيبدأ الإنسان بالهلوسة وأما الحالة الثانية فهي: الهلوسة الناتجة عن الاكتئاب الروحاني، فيبدأ الإنسان بالهلوسة، فلا يعرف ماذا يقول أو ماذا سيقول، أو ماذا يفعل أو ماذا سيفعل، فيتحول ليكون أنسانا غير طبيعي، وغريب الأطوار، وغريبا عن اقرب الناس اليه في أحواله الجديدة. أما بالنسبة للانفصام بالشخصية، فهي تقتصر على الإنسان مع نفسه فهناك من يحاوره، علما بان لا صاحب الحالة يعلم أو يسمع أو يرى من يحاوره، ولا حتى من حوله من أقاربه، فهذه الحالة لها علاقة بالتأثير الشيطاني، واصلها وسوسة في الصدور،

أما بالنسبة للنوبات العصبية فهي من اصل طبيعة عصبية للإنسان، فهي تنمو ولها أبعاد خطيرة قد تصل في بعض الأحيان إلى نوبات الصرع.

اتصل بنا

*************************