وسماه نوراً فقال تعالي:
{ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا}
صدق الله العظيم
فالعلم والنور صفتان للقرآن الكريم .
ولقد سمي الله القرآن روحا لأن فيه حياه النفوس وانشراح الصدور فالقرآن هو الجامع لكل صفوف العلم وأشكال الحكمة وكل دروب الأخلاق والمثل العليا وتصانيف الأدب فكتاب الله فيه شفاء ورحمه لمن غمر الأيمان قلوبهم وأرواحهم ولكتاب الله بركه عظيمة في علاج وشفاء شتي الأمراض والقصد بالشفاء هو الشفاء العام لجميع الأسقام ( الأمراض البدنية والأمراض الروحية ) فهو سد منيع يحتمي به الإنسان من مخاطر الشهوات علي قلبه وعقله ونفسه فيقيه من الأمراض التي تعلق به مثل الشهوات والشبهات والطمع والحسد ونزعات الشيطان والخبث والحقد والكذب ، فترتيل القرآن وفق قواعد يساعد الإنسان علي استعاده توازنه النفسي والعقلي والبدني ويخفف التوتر ويزيل الأكتئاب
ويفتح العقل والنظر ويسهل عليك الكثير من أمور الحياة
ولكن يتم هذا تحت أشراف معالج لديه الحكمة والمعرفة
لأمور دينه ودنياه. وقال تعالي :
{
إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ }
صدق الله العظيم
{ ما أنزل الله من داء ألا أنزل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله }
هذه الآية وهذا الحديث دليل قاطع على شرعية العلاج والتداوي بالقرآن الكريم ، من هنا جاء الأمل للمريض بالشفاء وللطبيب المعالج بشفاء مريضه ، لأن الله جعل لكل مرض دواء فليس هناك مرض لا علاج له إلا الموت ، وهذه حكمة ألاهية ، والإسلام شرع لنا العلاج الروحاني مثل الاستعاذة بالله من الشياطين والرقي والدعاء . وأشار القرآن الكريم إلى الكثير من أمور العلاج عن طريق الغذاء والتي تحتوي في مكوناتها على علاج للعديد من الأمراض
إن العلاج بالقرآن وعلوم الرقية أصبح ضرورة ملحة في عصرنا الحاضر لمن يعلم في نفسه تقوى الله ، فكم عروس طلقت يوم زفافها وكم عريس حرم زوجته ليلة عرسه وكم عائلات شتت وفرق وهناك من مشاريع تجاريه أغلقت أبوابها وأشخاص انقلب حالها من السعادة الحزن ومن ألغنا ألي الفقر بسبب بعض من المغرضين أو الحاقدين أو الطماعين أو الحاسدين الذين غواهم الشيطان .
قال صلي الله عليه وسلم:
{ ربي اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي وجلاء حزني وشفاء صدري }
العلاج بالقران والأعشاب الطبية فقط:
علا ج جميع الأمراض البدنية والنفسية التي يعجز عنها الطب ان يجد لها حل ، و الأمراض الروحانية مثل المس الشيطاني والسحر بأنواعه والعين والنظرة والجن العاشق المسبب للعنوسه ( تعطيل الزواج ) والنفور بين الزوجين ومصالحة ا لقرين المتسبب في التوفيق في المشاريع التجارية أو الشخصية والأكتئاب
والوسواس
والخوف والصداع المزمن ( الشقيقة ) والنسيان وعدم القدرة
علي ا لتركيز وحالات
الطلاق
ويكون سببها الأعمال السفلية.
|